|
أشعار خالدة في سماء الأغنية بالريف
بقلم يوسف البشيري
لما غادر شعطوف افرخانن متجها الى البيضاء قصد ممارسة التجارة كبائع للعسل كان بذلك
يضع الحجر الاساس لبناء الاغنية الامازيغية بالريف فعلى خلاف الرايس بلعيد مؤسس
الاغنية السوسية وخلافا ايضا لحمو اليزيد مؤسس الاغنية بالاطلس كان شعطوف يكتب
شعراا غراميا اسطوريا خياليا اكثر مما هو حقيقي . اتسم بوحدة الموضوع فكتب شعره
فداء لميمونت (هنا ميمونت لا نعرف ان كانت انسانا ام حرية ام شيء اخر)
يقول شعطوف رحمه الله
اميمونت اميمونت اذانوري ذايم شم ذايم الحيلة نش تمونغ اكـــــــــيذم
ليف نم اهجار ليف انو يعاشريث ميمونت ميمي ثتروذ جاي اذروغ نيث
وعندما تشتد معاناة شعطوف مع ميمونت يؤدي اغنية يقول في مطلعها
ايرلايما نش مين كيغ ايــــــــــحد ابريذ افخانن يخس اخافي ينـــحد
مرا موثغ وصيغ ندرماي دكغزار ادغميغ ذسنان اذاس مزقغ ريزار
هنا نعرف حجم المعاناة التي اوصلت شعطوف يتمنى فيها الموت لنفسه و يطلب من الناس أن
يدفنوه في الواد. لكي ينبت شوكايمزق ريزار أو ثياب ميمونت
عرف عن شعطوف أنه رجل يحب العمل فإسمه الحقيقي أحمد البغدادي
ابن منطقة إفرخانن و عاش حياته الأخيرة في جزر الكناري قبل أن يموت قبل بضعة سنووات
أما فنيا فقد شهد الناس انه كان الشاعر و كان الملحن و كان العازف و الفنان نختم مع
شعطووف ببيت شعري يسخر فيه من ميمونت يقول
اكسيغ سينيث ثعمار ار ثقمونت ركاس ذاي غا يوضان اثيد ثيسي ميمونت
بعد ذلك ظهر موذروس و حميد التمسماني و يمنة الخماري و فترتهم اتسمت بالتناقض مرة
يقلدون الأغاني الجزائرية و مرة يغنون الأغاني الدينية
دخل الناي الأغنية الريفية استحسن الناس ذلك خاصة أن الريفيين آنذاك عرف عنهم
هجرتهم إلى تاجزائر الشرق وهناك تعلقو ب دحمان الحراش و بو جمعة العقيس و آخرون
هنا اخترت لكم بيتا لكل واحد منهم
يقول موذروس رحمه الله
اربي وي يوفين اريف اذين ايراح اذيراح اذيزوار سيذي شعيب اونفتاح
أما حميد التمسماني فيقول
ثاحبوشث نواتاي اثنوغاي ذي ثغماس اوالله ايلا ذ مام اينو مامي اولاباس
اما يمنة الخماري فقالت
رامي هويغ غا ربحار اوفيغ ذيني راثار راثار ن ليف اينو اريراحن اذيغار
بعدها جاءت فترة الفنانين محمد أضراوي و مليكة ثفرخانت و شكّلا ثنائيا بسط سيطرته
على الأغنية في الريف.
محمد أضراوي هو ابن منطقة بن طيب سكن لسنوات في إصلحيوا بجوار لكديرة قبل أن يصبح
مشهورا في الناضور.
يقول في إحدى أروع أغانيه:
أمشوما ن بو ناجوف ايزذغاي سادو قامـــــا حفيظ اولاي الله يصذواي
صـــــــــــــبانا
و في أواسط السبعينيات دخلت الجامعة المغربية و معها جمعية الإنطلاقة الثقافية
فاختلط كل ما هو سياسي
بما هو تاريخي فأعطانا الوليد ميمون و محمد الطوفالي.
و مع ظهور الظاهرة الغيوانية أيضا ظهرت مجموعات محلية كإيريزام بنعمان تواتون اينو
مازيغ واخرون فواصلوا مشوارا لم يكن ليبدأ لولا شعطوف
|